الاثنين، 30 مايو 2011

التعليم في الامارات قديمــا

نبذة تاريخية
في إطار التطور الحضاري الذي شهدته إمارة دبي في مطلع القرن العشرين الميلادي ظهرت الحاجة إلى تطوير نظم أساليب التعليم الحديث لتشكيل الدعائم الأساسية التي تساعد على الأخذ بمسيرة هذا التطور ومن ثم نشأت الحاجة إلى تشييد المدارس والأبنية التعليمية لتغطية ومواكبة احتياجات العصر ، وتعتبر المدرسة الأحمدية أول مدرسة شبه نظامية في دبي ، وأطلق عليها مسمى المدرسة الأحمدية ، نسبة لمؤسسهـا المغفـور له الشيخ احمد بن دلموك المتوفى عام 1331هـ 1912م ، فتولى إكمال بنائها ابنه الشيخ محمد بن احمد بن دلموك رحمه الله .
بدأت الدراسة في المدرسة منذ تأسيسها في عام 1331هـ /1912م ، حيث استمرت حتى عام 1352هـ / 1932م حيث توقفت الدراسة فيها إثر مرور المنطقة بفترة عصيبة بعد كساد تجارة اللؤلؤ الطبيعي ، ثم عادت المدرسة لفتح أبوابها في عام 1973 ،  بتمويل وإشراف من حكومة دبي ، ومع عام 1956م تم تطبيق المناهج الكويتية في المدرسة ، ومن ثم تم توسيعها فأضيفت بعض الفصول والغرف لأغراض التعليم ، واستمرت النظامية فيها حتى عام 1958م ، ثم انتقلت الدراسة إلى مبنى آخر مجاور في نفس المنطقة وحمل نفس الاسم " الأحمدية " .
نظام الدراسة
كانت الدراسة في المدرسة الأحمدية على فترتين صباحية ومسائية ، حيث اعتمدت نظام التدريس على حلقات لأربع حصص في الفترة الصباحية تتخللها فترة راحة لمدة نصف ساعة ، وحصتين في الفترة المسائية ، أما السنة الدراسية فكانت تمتد إلى ثمانية أشهر متواصلة ، تبدأ في أوائل الخريف وتنتهي في أواخر الربيع تعقبها إجازة الصيف ، حيث كانت المدرسة تغلق أبوابها في هذه الفترة من كل عام .
وعقدت حلقات التدريس بالمدرسة على غرار ما كان متبعاً في المدارس الإسلامية التقليدية ، مثل المستنصرية والنظامية والحرمين الشريفين والجامع الأزهر وجامع القرويين وغيرها ، وفي فترة لاحقة جلبت إلى المدرسة المقاعد الطويلة والمناضد والكراسي .
مسيرة التعليم
المعلمون الأوائل
تميزت المدرسة بعلمائها الأبرار ومن هؤلاء العلماء الأفاضل الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ عبدالعزيز بن حمد المبارك والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز والشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل مبارك ، والذين كانوا يدرسون اللغة العربية ، وممن تلقى العلم في الأحمدية ثم تولى التدريس فيها من بعد من دبي الشيخ عبدالرحمن بن حافظ الذي درس علوم الحديث والتفسير والفقه والسيرة ومحمد نور سيف بن هلال المهيري ، الذي كان مدرساً في الأحمدية ثم مديراً لها منذ عام 1356هـ - 1937م  .
الطلبة
درس في المدرسة الأحمدية نخبة من التلاميذ الذين تلقوا العلم فيها ونذكر منهم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ، والشيخ عبيد بن جمعه ، والشيخ حمدان بن راشد ، و محمد بن عبيد البدور ويوسف بن عبدالله الشيباني والسيد محمد بن احمد الشنقيطي واحمد بن حسن الخزرجي واحمد بن حمد بن سوقات والحاج محمد بن مطر بن مصبح وحمد بن ماجد الفطيم وناصر بن عبدالله السركال ومحمد بن عبداللطيف السركال وغيرهم ، من الطلاب الذين بلغت أعدادهم 300 طالب .
الإطار المعماري

التطور التاريخي ومراحل الإنشاء :
تبلغ المساحة الكلية للمدرسة نحو ثمان وعشرين وخمسمائة (528) متر مربع ، وقد تم إنشاء المدرسة على ثلاث مراحل متتالية كما يلي :
المرحلة الأولى : في عام 1331هـ / 1912م حيث تم تشييد الطابق الأرضي من المدرسة ، والذي كان مكوناً من فناء داخلي ، يحيطه الإيوان من جهاته الأربع ، وتتوزع في جنباته إحدى عشرة غرفة دراسية ، مضافاً إليها غرفتي شرب الماء والمطبخ اللتين تقعان على يمين الداخل .
المرحلة الثانية : وفي عام 1336هـ /1920م ، تم إنشاء سلم على يسار المدخل يؤدي إلى الدور العلوي ، حيث غرفة مبيت المدرسين ، ثم بعد فترة وجيزة ثم إنشاء ملقط هواء ( بار جيل ) أعلى سقف الغرفة ، التي تقع في الجانب الجنوبي الشرقي من المدرسة .
المرحلة الثالثة : تمت إضافة المناطق المفتوحة في الدور الأعلى وذلك لاستيعاب الزيادة في عدد الطلاب ، حيث وصل ارتفاع المبنى إلى حوالي سبعة أمتار ويعلو ذلك ملقط الهواء ( البار جيل ) .
الوصف المعماري :
الدور الأرضي : ويضم إحدى عشرة غرفة مداخلها مطلة على الصحن الداخلي ، تحتوي على مفردات معمارية متنوعة زخرفية .
الدور الأول : يحتوي على غرفة واحدة ورواق متعدد الاستخدامات مطل على الصحن الداخلي للمدرسة .
الواجهات : للمدرسة أربع واجهات إحداها ملاصقة لبيت العقيلي ، وأبرزها الواجهة الشمالية الشرقية وهي الواجهة المميزة للمدرسة ، إذ يوجد بها المدخل الذي تنتصب عليه بوابة المدرسة الخشبية ، يتقدمها من اليمين والشمال عمودان من الجص بتاجين يعلوهما أقواس هلالية ، ويقع أمامها مسجد ابن لوتاه ، أما باقي الواجهات فتطل على بيت التراث والسكيك الداخلي  .
 مواد الإنشاءات التقليدية :
ارتبطت نظم الإنشاء في العمارة التقليدية في مراحل تطورها المختلفة بشكل رئيس وخاصة في مراحلها الأولى ، الأمر الذي شكل طابعا معماريا لكل منطقة على حسب مادة البناء المتوفرة ، هذا الى جانب الاستعانة في الفترات التطور بالعناصر الإنشائية المستوردة من الخارج . ومن أهم مواد البناء والإنشاء ما يلي :
الجص : هي مادة تستخدم في العمارة التقليدية ، وتستخدم باعتبارها مادة لاحمة أو مادة للإكساء الداخلي والخارجي . وتستخرج هذه المادة من جوانب الخور أو المناطق الجيرية .
الشندل : هي عبارة عن أخشاب تستورد من شرق أفريقيا لتكون دعائم للسقف ترص على مسافات متساوية يعلوها طبقات من الدعون أو الحصر وطبقات السقف التقليدية .

العناصر المعمارية :
تعد من العناصر المحققة للطراز والمؤكدة للشخصية المعمارية الخاصة كعنصر إخراج للصورة النهائية ، وتتنوع تشكيلاتها الجمالية وموقعها العام في البناء ، ويكون الاختلاف فيها من ناحية التركيب والحجم والأبعاد وخصائص انسجامها العام . ويمكن تحديد تلك العناصر فيما يلي :
الفناء الداخلي : فراغ ذو مقاس إنساني ، تشرف عليه الواجهات الداخلية حيث يسمح بتغيير وإحياء الفراغ المعيشي .
الأعمدة والعقود : كان لها اكبر الأثر في تحديد الهوية والشخصية المشكلة لحلقات التطور المعماري على مر العصور إذ إن اختلاف أشكالها دل على اختلافها من حضارة إلى أخرى .
الأبراج الهوائية ( البراجيل ) : الهدف الرئيس للأبراج الهوائية هو تهوية المبنى .
العناصر الزخرفية :
تحتوي المدرسة الأحمدية على أنواع كثيرة من الزخارف وهي :
الزخارف ( هندسة – مفرغة – مصمتة ) : وتوجد هذه الزخارف على الواجهة الرئيسية للمدرسة .
الزخارف الركنية وتيجان الأعمدة : وتوجد هذه الزخارف في الفناء الداخلي للمدرسة .
مشروع الحفاظ المعماري

ـ  مشروع الترميم :
في عام 1987م قررت بلدية دبي ترميم المدرسة الأحمدية ، وذلك بعمل مسح معماري ثم أسند إلى أحد المكاتب الاستشارية في الإمارة وقد استغرق المسح مدة ثلاث سنوات ؛ نتيجة لعدم وجود شركات متخصصة في أعمال الترميم ، تم إنشاء " وحدة ترميم المباني الأثرية " والتي اعتبرت بمثابة شركة مقاولات تضم مهندسين وبنائين وحرفيين وعمال ، وقامت الوحدة بالبدء بترميم للمدرسة فـي 1/4/1993م ، وبلغت ميزانية المشروع 3 ملايين درهم ، وتم الانتهاء من أعمال الترميم في عام 1417هـ 1995م واعتمدت منهجية العمل في مشروع الحفاظ على المسح التاريخي المتضمن للدراسات التاريخية والمقابلات الشخصية مع المواطنين الملاك لهذه المباني والصور القديمة ، ومن ثم المسح المعماري والإنشائي للمبنى ، حيث وضعت المخططات الكاملة واللازمة لاعمال الترميم بالتنسيق المستمر بين الجانب النظري والعملي له بترميم المبنى بالطرق التقليدية في ضوء أعمال الترميم وإعادة تأهيل المباني التاريخية .

ـ  اعادة التأهيل والتأثيث الداخلي ، وتضمن مشروع التأثيث المحاور التالية :
طرق التعليم قديماً حيث كان الطالب يتعلم القرآن الكريم في الكتاب ، وعرض مجموعة من المصاحف والكتب القديمة  .
هناك غرفة وضعت بها لوحات توضح تاريخ المدرسة وصورها القديمة قبل الترميم ، وصور الأشخاص الذين كانت لهم علاقة بالمدرسة مثل المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي  .
تقارير المشرفين على التعليم قديما في دبي وصور العلماء الذين درسوا أو درسوا في المدرسة . فصل دراسي يضم أربعة عشر مقعداً وضعت في خطين متجاورين ، تتقدمها على الجدار الأمامي سبورة سوداء .
بيان مواد بناء المدرسة ووسائل البناء التقليدي المتبعة ، حيث وضع عمود وجدار تقليدي .
وتم توزيع الاستخدامات كالتالي :
توجد في الدور الأرضي إحدى عشرة غرفة ، وقد أطلق على كل واحدة منها مسمى معيناً حسب الغرض الحالي ، فالغرفة الأولى غرفة شرب الماء ، والثانية غرف المطبخ ، والثالثة غرف تطور التعليم ، والربعة غرفة تاريخ المدرسة ، والخامسة غرفة الوثائق ، والسادسة غرفة النشاطات الاجتماعية ، والسابعة غرف الصف التقليدي ، والثامنة غرفة ترميم المدرسة ، والتاسعة غرفة الإدارة ، والعاشرة غرفة صف دراسي ، والحادية عشرة غرفة دورات المياه . 

ويمكن للزائر رؤية آثار وصور من حياة الماضي القديم في المتاحف الموجودة بمدن العين ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة ، إلى جانب عدد من متاحف التاريخ والآثـار .

مدافـن جبل حفيت : بالقرب من مدينة العين ، تحوي غرف دفن تعود إلى بدايات القرن الثالث قبل الميلاد

حـدائق هيلي : في العين أيضاً ، تحوي ضريحاً جماعياً وآثار مستوطنات بشرية حصينة من القرن الثالث قبل الميلاد .

تـل أبرق : ما بين الشارقة وأم القيوين ، وهي مستوطنة حصينة استمرت لأكثر من ألفي عام " من حوالي 2500 ق . م إلى بداية العصر المسيحي " .

ديـر الرهبان : في غرب جزيرة صير نبي ياس الذي يعود تاريخـه إلى ما قبل العصر الإسلامي .

أثار مدينـة الدور في أم القيوين : التي كانت مدينة تجارية كبيرة ترجع إلى ألفي عام .

منطقة شمل في رأس الخيمة : تضم مدافن من القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد .

مستوطنة كوش برأس الخيمة : التي تعود إلى عهد ما قبل وبداية ظهور الإسلام ، وكذلك آثار مدينة جلفار القديمة الواقعة شمال رأس الخيمة .

قلاع أو حلة وحصن مضب من العصر الحديدي في الفجيرة .

الحصون والقلاع : بما فيها قصر الحصن في أبو ظبي وقلعة الفهيدي في دبي وتلك الموجودة في عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة وأخرى في العين والبثنة وفي أماكن أخرى من الدولة .. وهي كانت مقرات للحكام المحليين .

المسجد العثماني : في البدية بالفجيرة ، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر ، ويتميز بمعمار فريد ويعتبر من أقدم المساجد التي ما زالت قائمة حتى الآن .

وفي الوقت الذي تنظر الإمارات بفخر واعتزاز إلى ماضيها ، فإن الحاضر يحفل بنهضة ثقافية تواكب العصر ، فقد ازدهرت الفنون والآداب والمسرح بدعم من وزارة الإعلام والثقافة الاتحادية والدوائر الثقافية في كل إمارة وتم اختيار الشارقة عاصمة ثقافية للعرب في العام 1998م ، اعترافاً بازدهار الحياة الثقافية فيها . ونال التشكيليون الإماراتيون شهرة عالمية من بين قلة في الوطن العربي .

الأحد، 29 مايو 2011

ماهو التراث




بســـم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موضوع عن تراث الامـــــــــــارات


يكثر الحديث في هذه الآونة عن التراث والمعالم التراثية، حتى أصبح البعض يطلق اسم التراث على أماكن وشوارع لا تستوفي المواصفات والشروط المطلوبة لتدخل ضمن دائرة التراث·

وفي هذا المقال نلقي الضوء على التراث: تعريفه، مراتب مفهومه اللغوي، مجالاته، العملية التراثية واطلاق الاسم على بعض الأماكن، وصولاً إلى فلسفة التراث·


ما هو التراث؟

- التراث هو تراكم خبرة الإنسان في حواره مع الطبيعة، وحوار الإنسان مع الطبيعة يعني التجربة المتبادلة بين الإنسان ومحيطه، وهذا المحيط الذي يضم حتى الإنسان الآخر فرداً كان أم جماعة·

التراث يعني كل مفهوم تاريخية الإنسان في تجارب ماضية، ويعيشه في حاضره، ويمهد من خلاله لمستقبله· أما التراث الحضاري، فهو وثيقة تاريخية وفنية، وجزء من التراث السياسي والروحي والرمزي، وهي حقيقة ثقافية·

ما هي أهم مراتب المفهوم اللغوي للتراث؟

- أهمها: المعرفة والثقافة·

المعرفة: وهي التعلم المتاح·

الثقافة: هي التعلم الإرادي·

مجالات التراث

ما هي مجالات التراث الحضاري؟

- المحيط البيئي·

-المبنى أو الصرح ذاته·

- الأثاث والمنقولات الداخلية والخارية·

ما هي العوامل الإيجابية المؤثرة على التراث الحضاري؟

1- التاريخ: يظهر في التراث الحضاري كبيئة معايشة لعصور مضت، تعطي أسلوب حياة ومتطلباتها من أدوات المعيشة والحركة والتفكير، وهو ما يسمى بالتاريخ الإجتماعي، والتاريخ قد يعرف بفترة زمنية معينة أو هو أسلوب معين لظروف معينة لوقت معين، ولذلك فللمكان التاريخي رسالة تاريخية·
2- منهج التصميم الفني: يحتوي التراث الحضاري عادة على روائع فنية قادرة على البقاء عند حمايتها، ويعتبر مقياساً تعليمياً ومرشداً معمارياً وفنياً وتخطيطياً واجتماعياً·

3- منهج الإرتباطات: هذا الإرتباط ينقسم إلى ارتباط الأشخاص وتآلفهم وتعاطفهم بحياة المشاهير والأجداد، أو الأحداث أو المكان الذي يعطي شعور الإنتماء، ويعطي صوراً اجتماعية عاشت، ويحافظ عليها كذكريات وهو ما يسمى بعدم قطع الجذور، ففي تعبير روماني: التراث روح المكان كانت معتقدات اللاتينية القدماء تعتمد على "أن هناك روحاً لكل الموجودات المستقلة تهب هذه الروح الحياة للناس والأماكن والأشياء"·

ما هي العملية التراثية؟

- إن العملية التراثية تتجلى في صورة فعل ورد فعل، بين الإنسان والطبيعة، ويمكن ان نميز فيه رد الفعل الواعي ورد الفعل اللاواعي·

ولا بد لنا أن تتطرق إلى موضوع التقاليد، لأنها درجة من درجات العملية التراثية، والدي الحقيقي هو ذلك الذي يستطيع أن يجعل من هذه التقاليد محركاً للتطور·




لا بد أن نطلق عنواناً يجب أن يعيد مفاهيمنا للتراث بعض المعالم التراثية بين التخلف والحضارة· إن التراث ليس كتيباً أو مركزاً تجارياً، بل أن وراءه ماضياً، وفي هذا الماضي روح للمكان وأشخاص، وطرائف عمل، وانماط سلوك، وأساليب تفكير، فهل علينا، احتراماً للتراث أن نمجّد التراس·



- إن التراث في أدنى الدرجات، يشبه الصورة المركبة التي يتحدثون عنها في علم النفس· وهكذا فان التراث، بتراكمه يطلعنا على سماتنا المشتركة وخصائصنا العامة، ويصور لنا شخصيتنا، ويبرز لنا هويتنا، أو يوضح لنا فضائلنا وعيوبنا، فما أسهل أن نصلح من أمر أنفسنا وننقي مخاطر عيوبنا، ونقيس ما عندنا بالنسبة لما عند الآخرين· ولكن علينا في ذلك، أن نخضع تراثنا لنا، لا أن نخضع نحن له، وأن نستمد منه أكبر فائدة ممكنة· ولا أظن أن في وسعنا أن نستفيد منه، إن لم ننظر إليه بكل احترام·